Dr.Hashim S.H.Bhebehani

الورقة الرابعة

هناك فى البعد التراث العربى نمط يؤسف له ولكنه واقع ينهار على عاتق المواطن العربى بلا رحمة ... وهذه السلالة العربية ارهقت الانسان العربى خلال عقود متعاقبة ... وقد تنحصر هذه فى بوتقة واحدة وهى التى تخص الارضية الفكرية العربية ... لعل كل هذا الحديث قد ينحصر بثلاثة ابعاد للتطرق لمعرفة  هذا البؤس العربى لعل من نافل القول هنا ان العرب السياسيين ابحروا على ارضية خاطئة من الاصل ... وقد اتخذ هؤلاء اسلوبا معينا من المعارضة السياسية ولكن بدون اى هدف يذمر ... والطامة فى كل هذا ان السابقين وحتى الحاليين ، من السياسيين العرب اتخذوا انماط السياسية تحت جناح التسول السياسي ... المتسولون عادة ، هم اولئك البشر الذين يبحثون عن شىء ما خرج عن قدرتهم الحصول عليه ... ولكن الذى ورثه العرب من تراثهم السياسي ان كافة الطروحات السياسية التى طرحت على البشرية لم تف بالغرض السياسي العربى ... علاوة على ذلك فهذا التسول السياسي العربى ترك العقل العربى مرهقا ... هذه الحالة بدورها تركت بصماتها السياسية على العرب اجمعين .

الورقة الخامسة

تظل مسالة الخروج من هذا المازق العربى قضية لاتزال محور الجدل المستمر ... لعل الاشكال هنا ينحصر فى اطار التساؤل حول كيفية ايجاد حل بحيث يستطيع المواطن العربى ان يتاقلم مع وضعه الملىء بالبؤس المتعمد ... ولكن حتما هذا الحل المرتقب بحاجة الى القاء الضوء على هذه الحلول المطروحة ... ولعل من بدء الجدل ان يطرح المرء محاولة القاء الضوء سياسيا على المشاكل العربية للبروز من هذا السجن السياسي المتعمد ... ومن احد هذه الحلول قد تنحصر فى ان المشاكل السياسية العربية ينظر اليها بتعمد فى سبيل تجاهلها عن بكرة ابيها ... وهذا الاسلوب قد يكون جزءا لايتجزا من الهروب ... وهذه المعارضة السياسية الهادئه تضفي نمطا معينا من استمرارية العمل السياسي ... وهذا الهروب السياسي العربى قد يكون دليلا صارخا من التمرد الهادى ... لذا تجد هذا الزخم السياسي العربى يكفل للمعنى تقريبا ان كافة الامور السياسية العربية على حافة الانهيار

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20