
...وهذه
الاخيرة
تلبس العربى
نمطا من
الغيبوبة
الفكرية
السياسية
العربية
المتعمدة ...
فالذى يبدو
غريبا ان
كافة
الطروحات
السياسية
العربية لا
تفى بالغرض
المقصود .
الورقة
السادسة
وفى
هذا الخضم
كله لا يزال
المستقبل
شاغل معظم
المثقفين
العرب ... وان
اختلط الفكر
العربى مع
بوادر العمل
الجماهيرى
فان النظرة
المستقبلية
تخرج هذا
الفكر
والعمل
سيخرج
المارد
العربى من
سجنه العتيق
... وعلى هذا
المنوال
العربى ، لا
يزال العرب ...
يجرون سعيا
وراء مخرج
سياسي للذى
وجدوا
انفسهم فيه ...
لذا تجد
المثقفين
العرب
يجهدون على
خلق الخيال
السياسي
المترف ... هو
كذلك لانه
حتى التفكير
فى الوضع
العربى
السياسي
الراهن
يعتبر جريمة
... ولعل كل هذا
التفكير
العربى سابق
لاوانه
حاليا ... ولكن
حتى هذه
الحالة قد
تجرف معها
واقعا عربيا
يملى وضعا
معينا ينحصر
فى ضرورة
ذوبان
المستقبل
العربى مع
معطيات
البؤس
السياسي
العربى
الاتى ... فكيف
للفكر ان
يبرز مع
تواجد
المستقبل
الملىء
بالبؤس
السياسي ؟ ...
ولكن حتى هذه
الحالة
السياسية قد
يتجاهلها
الكثيرون من
المثقفين
املا بان
المستقبل
سيحمل معه
بوادر
الخلاص
العربى من
الماسى ...ولكن
حتى كتابة
هذه السطور
لايزال
المثقفون
العرب
يعصرون
عقولهم سعيا
وراء الحل
اشافي ... وهذا
بحد ذاته جزء
لا يتجزا من
التراث
العربى
المعاصر .