Dr.Hashim S.H.Bhebehani

الذى يبدو للعيان فى الفترات العربية السابقة ان هناك خوفا ملاحظا من الخوف من المستقبل عندما تتغير الرؤوس السياسية ... وهذا الخوف برمته ينهار على الشريحة الشعبية العربية على مر العقود العربية السالفة ... والذى يبرز هذه الوتيرة هو الاضطهاد المتعمد ... وعلى هذه الوتيرة تتراكم انماط القتل الشعبى العربى وكل هذه المسائل تدلف بابا عربيا طالما كان مفتوحا على مصراعيه الا وهو توقف عجلة التاريخ العربى الحديث ... فكل الذى يراه المواطن العربى انما هو صورة سياسية مكررة .

الورقة الثامنة

هناك ، على اية حال ، بعد يتناساه ربما عمدا كثير من المثقفين العرب الا وهو التساؤل الذى يحوم حول من المتضرر من كل هذا ؟ ... وفى مجابهة هذه الحيره الفكرية العربية يخرج المراقب باربعة انطباعات رئيسية بحد ذاتها ... الاولى هى التى تحوم حول بعض من الحكام العرب انفسهم فهولاء المتضررون الاساسيون  من انحدار التراث العربى الثانية وهى الشريحة من الشعب . فهذه الفئة الشعبية العربية اضحت بمثابة نهر من دم دافق على سطور الملف العربى الحديث ... والثالثة وهى التى تكون نتاجا عماسبقها فالتاريخ والتراث الحديثين للعرب اضحيا ملوثين بانهار غير منقطعه من سيول التعسف .. والرابعة وهى التى تدور حول الواقع السياسي العربى انه لم يتبق اى جزء من الجسد العربى الا وتضرر بطريقة او باخرى . لا يزال الجدال محور التفكير العربى حول التساؤل ما العمل للخروج من هذا المازق الذى ورثه العرب ؟ ... ولكن قبيل الاجابة على هذا التساؤل لابد من وضع العطيات العربية نصب الاغين ... وهذا الفكر العربى لابد وان يتطرق الى اربعة ابعاد ... الاول وهو ذاك الذى يحوم حول الواقع السياسي العربى . ان كافة الاطروحات السياسية قد فشلت ... والثانى هو الواقع السياسي العربى ان البحث لايزال جاريا ، بعض الاؤقات يهمس ، عن ماوى فكرى وعملى عربى ... والثالث وهو الذى يحوم حول ان النتائج خير مدرسة قد يتعلم منها العرب وهم فى سبيل بناء تراث سياسي مستحدث ... الاخير قد يكون صعب الهضم سياسيا وهو ذاك الواقع ان العرب يحصدون الذى زرعوه سياسيا ... هذا العامل الاخير يسحب المرء الى الواقع الحالى العربى يدعو المراقب ان يظل منتظرا بشغف انبثاق فكر تراثي عربى جديد .

اوراق عن غشاوة الفكر السياسي ال

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20