Dr.Hashim S.H.Bhebehani

ومن احدى هذه الظواهر ضحالة الفكر السياسي العربى للمثقفين وليست الانظمة السياسية العربية السائدة .

الورقة الثالثة

الذى يبدو للعيان ان السياسية العربية السائدة منذ اخماد الحرب العالمية الثانية حتى الان عكست بصورة مجدده البؤس السياسي شمل بعضا من العرب الذين ينتمون الى نفس الايديولوجية الواحدة ... ومن ثم يبدا السباب السياسي ... ولكن المسالة الجوهرية ليست هنا ... بل فى ذاك الحوار السياسي الذى يقع به بعض من اصحاب الاقلام العربية التى يعتبر اصحابها من فئة المثقفين ... فهؤلاء من المفكرين العرب ينتمون الى ضليع سياسي عربى يقفل الابواب السياسية العربية الاخرى ... وهذا الامل العربى السياسي علاوة على هذا ، يقفل هؤلاء باب الاجتهاد الفكرى العربى السياسي ... وهذا بحد ذاته جريمة لا تغتفر ... فاذا كانت الديمقرطية التى يرفعون شعارها بعلو يشهد لها فلماذا ، اذن تسد اذانهم لسماع وقراءة الراى الاخر ؟ ... الا ان هذه خصوصيات الفكر العربى المنهار ... وبالاضافة الى كل هذا السباب السياسي لايحمل معه اى ذرة للخروج من المازق السياسية العربية ... وفى هذا المضمار السياسي بالتحديد هناك القاعدة الشعبية التى من الواجب وضعها بالحسبان هنا لانها هى المعنية بالصميم هنا .. ولكن حت هذه الشريحة العربية بعيدة كل البعد عن مقولات هذه الفئة السياسية للمثقفين ... فبائعو الاحلام السياسية العربية الرخيصة لن يجدو ، بعد فترة من يبتاع احلامهم السياسية العربية .

الورقة الرابعة

من الواضح حول مسار العالم العربى منذ الحرب العالمية الثانية ذلك الياس الذى شمل الجماهير العربية ...وهذه الحشود من الجماهير العربية انما وجدت على الساحة السياسية العربية الواسعة فقط لتملاء الاحصائيات السكانية للبلاد العربية ... الا ان هذه الحالة العربيىة تندرج معضلتها الرئيسة فى ان اولئك العرب الذين يتشدقونبالمصير العربى هم بالذات جوهر البلاء ... لان هؤلاء المثقفين العرب خصوصا ينتمون بين ليلة وضحاها الى مدارس سياسية عربية متعددة ...

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20