Dr.Hashim S.H.Bhebehani

فهم تارة يمجدون المد الثورى العربى وتارة اخرى ينهارون تحت طائل حزب سياسي عربى من نمط معين ... وفى خضم هذه المعمعة السياسية العربية تتيه الجماهير الشعبية العربية حول اى من المدارس السياسية التى يجب ان تتبعها ... ومن جراء كل هذا تخسر بعض من الانظمة العربية قاعدتها من وجوده ... ومع ممات الجماهير العربية الحية تدمن بعض من هذه الانظمة العربية المعنية ... الا انه من الجدير بالذكر هنا ان هذه الانظمة العربية ومثقفيها هم الذين يخسرون جماهيرهم ... لذا فمن الطبيعى ان تخلد الجماهير العربية الى سبات عميق حتى تفرج الازمة .

الورقة الخامسة

الفكر السياسي العربى الحديث ملئ بالمتاهات التى تدلف قلعة اللامعرفة وقد يكون سبب هذا التقصير الفكرى العربى راجع الى ان معظم الافكار السياسية التى تحاول ان تعالج الشؤون العربية لا تتطرق من بعيد او قريب الى لب القضايا العربية السياسية الرائدة ... فخذ مثلا ، المسمى بالتحليل الطبقى للوضع العربى السائد ... فلا الطبقة العمالية العربية تحتل مكانة سياسية مرموقة ةلا الطبقة الفلاحية لها وضع سياسي يخولها ان تتسلم السلطة فى العالم العربى ... ويبقى للطبقة البورجوازية العربية دورها السياسي المناط بها ... ولكن حتى هذه الطبقة العربية البورجوازية لا تؤتمن فى معالجة الامور العربية الماسة ... علاوة على هذا هناك الدور الذى تلعبه فئة الجيش ... لذا فليس غريبا ان يجد المراقب للتاريخ العربى الحديث كثرة الانقلابات العسكرية فى العالم العربى ... ولكن ختى هذه لم تحل المعضلات العربية ... وفى خضم كل الاوضاع السياسية العربية يتيه المثقفون العرب ... وكل الذى يقمونه للقراء والمحللين العرب هو غشاوة الفكر السياسي العربى .

الورقة السادسة

من طبيعة المسيسين المثقفين العرب ان يدلجوا مفاتيح العلوم السياسية المنتشرة على جبين العلم السياسي الانسانى ... ولكن الذى اختاره هؤلاء المثقفون العرب انما اصاب غشاوة المدارس السياسية المختلفة ... وهناك عدة اسباب لهذا الاتجاه السياسي ...

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20