Dr.Hashim S.H.Bhebehani

الورقة الثامنة

هناك حاجة عربية ماسة عربية لتنير الطريق للعرب للخروج من هذا المازق الذى تورطوا فيه ... فهؤلاء النخبة من المفكرين العرب دلفوا فكربا ابواب المستحيل ...وعلى هذا المنوال غير المحدد ترتفع اصوات واقلام لدرجة الضوضاء المزعجة ، لهؤلاء المثقفين العرب ويطلقون على هذه الضوضاء بالتحليل السياسي ... من الممكن ان الذى يحتاجه العرب هو تجذير قراءة جديدة للوضع السياسي الاقتصادى الاجتماعى بالعالم العربى ... لذا يعتبر من الاساسيات ان تعى جماهير الشعب العربية على من يضحك هؤلاء المثقفون العرب ... وهذه لها طريقتان ... الاولى تنحصر فى تجاهل الشعب لكافة هذه الاطروحات التى ينطق ويكتب عنها المثقفون العرب ... الثانية وتنحصر فى الاستمرار بالعمل والبناء كان لم يحدث شئ بتاتا لان مقدم الفكرة خاطئ ... وعلى هذه الصورة السياسية يرتاح ليس فقط القارئ ولكن حتى تاريخ الوطن برمته ... والصورة السياسية متى اتضحت فهى تخدم الشعب بحد ذاته وليس الغير ... فليطنب بعض من المفكرين العرب كيفما شاؤوا لانهم يحيون على اخطاء لا جدوى منها .

الورقة الاخيرة

لعل ازمة المثقفين العرب تنحصر فى لغتهم السياسية ... وهذه اللغة تنهار مع الاطروحات التى يلقونها للملا ... فخذ مثلا ، تعبيراتهم التى يحذفونها للقراء وكلها تنصب على العرب اجمعين : " الراسمالى المتكدر ... والورجوازيه الطفيلية ...النظام السياسي المتحضر ... صيرورة الصراع الطبقى ... والتسكع السلطوى .. الليبرالية المائعة طبقيا ... محاربة الرمق الاخير للامبريالية ... الخ " الا ان هذه الامور الجدلية السياسية صعب هضمها على الشعب العربى ... وهؤلاء المسمون بالمثقفين العرب يحاولون جهودهم العقلية ان يصدقوا ما يتفوهون ... وهذا الغطاء الفكرى للمثقفين العرب مضيعة للوقت والعقل التواق للخروج من المازق العربى الذى يعانيه العرب انفسهم ... ولكن بين الحانه والمانه يغلق الانحدار السياسي العربى اسس هذه القيادة الفكرية المعكوسة .

اوراق عن الفكر العربى المست

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20