الورقة
الاولى
ان
كانت الامور
يذكر فى
مطافها
المنطقى فان
العرب
المفكرين
على
تطلعاتهم
للتاريخ
يعانون من
ماسى فكرية
بعيدة كل
البعد عن
المحك
الجوهرى
الذى وضعوا
فيه بامر
خارج عن
اراداتهم
وتطلعاتهم ...
وهذا المدرك
الفكرى
العربى انما
يهدف اساسا
للخروج من
المازق
الفكرية
العربية
المحيطة
بامتهم من
المشرق الى
المغرب
العربى ...
وهذه
الوسيلة
الفكرية
للبحث عن
موطئ قدم
حضارى انما
انهارت امام
قوة الفكر
الاجنبى
الذى هو
بالصميم ،
بعد كل البعد
سواء
التفكير بها
بطريقة
مجدية من
قريب او بعيد
... وفى هذا
المضمار
بالتحديد ،
من الملاحظ
هنا للتاريخ
العربى
الفكرى انه
عانى ةيعانى
من وطاة
التراث
الاجنبى على
المثقفين
العرب ... ومن
هذا المنطلق
الفكرى
المحدد
ينحرف
الكثير من
المثقفين
العرب تجاه
ارتواء
عطشهم
الفكرى الذى
نبع سواء من
الشرق او
الغرب لذا
فانه ليس
مستغربا
بتاتا ان
يخرج بعض
هؤلاء
المفكرين
العرب
بتبعيات
فكرية جدلية
ليصفوا مسار
التعرجات
السياسية
العربية من
بعيد أو قريب
..وعلى هذا
المنوال
الفكري
العربي
تتميز هذه
الخصلة
الإنسانية
العربية
بتجاهل
النقاط
الجوهرية
التي تحوم
حول
الأطروحة
الفكرية
والتساؤل عن
جدوى كل هذا
التعنت غير
المطلوب …
إلا أن
إسلاب ملذات
الفكر
العربي ليس
إلا جزءا لا
يتجزأ من
إعجاز الفكر
ذاته .. وفي
هذا الخضم
الفكري الذي
لا يقدم في
المحصلة
النهائية
،أى بصيص أمل
للخروج منت
الإعجاز
الفكري
الخصيب فليس
لديه أى
تحليل جذري
للمعضلات
التي تخوض في
مخاض البناء
.. لذا ، فإنه
من الجدير
بالذكر في
هذا المطاف
الفكري –
العربي
ارتماء
البعض من
المفكرين
العرب في
الفكر
الأجنبي
إنما هو جزء
لا يتجزأ من
الهروب من
الواقع .