
______________________________الورقةالثالثة________________________________
هذه الثورة الفكرية العربية تجاه الذي أنتجه الغرب بحاجة ماسة إلى توقف فكرى محدود ذي إطار يشمل التعريفات السياسية العربية لتحديد انطلاقة الفكر السياسي العربي إلا أن المحور الأساسي في كل هذا هو الإلمام الفكري العربي بما يحوم حول الخروج وانبثاق الفكر السياسي العربي من الإغلال الفكرية السياسي التي يطنب بها الغرب على وجه الخصوص .. وهذا الفكر السياسي المستورد إنما يحاول بقصارى جهد الذين يطالبون به التقليل بقد الإمكان من مكانة العرب أجمعين .. ولكن حتى هنا ينهار الكثير من المفكرين العرب في السجن الفكري الأجنبي وذلك برفع شعارات سياسية لا طائل منها .. وهذه الشعارات السياسية التي يرفعها البعض من العرب المغتربين بديارهم إنما تفتقد أرضية فكرية سياسية محددة فأصحاب الشأن من القياديين العرب يمتازون بالدكتاتورية .. والطامة في كل هذا أن هؤلاء المفكرين – السياسيين العرب يحاربون بكل قواهم الفكرية كل من يحاول أن يعترض بسلام فكرهم السياسي .. وهذه الحالة المرثى لها من قبل هؤلاء المفكرين العرب إنما تعترض أسس البناء الجذري للوطن .. لذا فهؤلاء البعض من المفكرين العرب لا يختلفون بتاتا عن العرب الذين اتخذوهم كنقطة وانطلاقة للهجوم بألفاظ سياسية بذيئة .. إلا أن القضية الرئيسية السياسية في كل هذا المجال قد تنحصر في إطار معني مدروس مسبقا أن السلطة السياسية تحتوي على إغراء سياسي محدد .. وعليه فهؤلاء البعض من المفكرين العرب يميلون إلى التهرب من ممارسة هذه الأفكار السياسية المستوردة .. فخذ ، مثلا ، كلمة الديمقراطية التي يتشبث بها هؤلاء البعض من المفكرين العرب لابد وأن ننطلق من هذا المضمار السياسي المحدد ، قد يمون مجديا أ، يتطرق هؤلاء البعض من المفكرين العرب إلى سؤال كيف تبوأت القضية الديمقراطية هذه المجتمعات الأجنبية ؟.. وعلاوة على هذا ، فهناك أمور أخرى مجدية حول من كان يدافع في هذه الأنظمة السياسية الأجنبية عن هذا النمط السياسي ؟.. وهناك أمور أساسية أخرى بعيدة كل البعد عن الوضع العربي .