
لعل
من احدى
المسائل
العربية
الحساسة تلك
التى تحوم
حول اطار
انتماء
المواطن
لهويته
العربية ومن
نافل القول
كنا أن
المسائلة
برمتها
تنحصر فى
تعريف من هو
العربى وهذا
التعريف
الوطنى لم
يكن نابعا من
الخيال لأن
القضية
الانسانية
بحد ذاتها
تهتم بمصير
هذا الوطن
العربى
الشاسع
والمنقسم
على ذاته
علاوة هذا
الواقع
العربى
يحاول بعض من
المفكرين
السياسين أن
يلجوا باب
التراث
العربى
باحثين عن
موقع محدد
لأركان
طوفان
الانتماء
إلى الارض
العربية
المقسمة وفى
هذا الخضم
ينهار البعض
إن لم يكن
المفكرين
السياسيين
العرب فى
معمعة تطير
شوائب
الانتماء
للارض
العربية
الشاسعة الا
ان المعضلة
الجوهرية قد
تنحصر ببعد
قد يكون من
الصعب
إتيانه
بتحقيق هذا
الحلم لذا قد
يكون طبيعيا
لبعض من
المفكرين
السياسيين
العرب ان
يخلدو بحنان
الى مسقط
راسهم وهذا
بحد ذاته
طبيعيا بشرط
ان هذا
الانتماء
سيرفع
باصرار
واستمرار فى
الخلية
السياسية
الصغيرة
التى هى
عربية
بجوهرها
لتدفع
بتقديم
العرب عامة
وقد يكون هذا
الملجا خير
الخيارات .
وبعد عقود متعددة من الانشقاق السياسي العربى الحديث برز على الساحة العربية نمط معين ومدروس من الانهيار الفكرى والعلمى ولكن هذا البعد جابه الاصرار العربى بمواصلة المسيرة البنائية فانت ان مسحت غشاوة هذا الفكر ستجد انسانا مصرا على مواكبة ترسيخ بصماته على وريقات التاريخ العربى امعاصر . وهذه الحقبة قد تكون بطيئة ولكن لا خوف يذكر على الصميم والقاعدة فان كان الشىء بالشىء يذكر فان من الجدير بالاهتمام هنا أنه لابد من دحض افكار البؤس العربية لانها جزء لايتجزا من التخلف الانسانى والانحطاط له بعض من الشروط الرئيسية التى عليها ترسخ اعمدة الانحطاط ومن هذه شرط غياب محور البنية التشاؤمية كل الذى يغدو عابرا خباب النغمات التى تدغدغ المشاعر وترمى بالمواطن فى غياب المعرفة والجهل عن بواطن الامور ولكن كل هذه الامور تعاكس بطريقة مباشرة الوقائع السياسية العربية على الاقل هذه من وجهة النظر التشاؤمية العربية فبالنسبة الى اولئك فقد نفضو اياديهم من المصير العربى البراق ولكن حتى هذه مردود عليها لان الامم لاتبنى من