
فى
هذه الحقبة
الحديثة
للتاريخ
العربى يبدو
للعيان ان
الانسان
العربى قد
وصل مرحلة
معينة من
الانحطاط
التى تعتبر
بداية مصير
وريقات
مستحدثة
ولكن هنا
لابد من
التشبث
بتلابيب
التاريخ
العربى ذاته
وليس
استيراد
افكار
وتجارب
غربية هناك
بادى بدء
الركون الى
الاعتماد
على غنى
التراث
العربى
فالتاريخ
العربى فى
هذا المجال
ومن ثم هناك
اطار يجب
التطرق اليه
بعزيمة
واسهاب وهو
رقة العناية
بالافكار
والنواة
الاقليمية
العربية
وحمايتها من
الهجوم
الخاوى من
معانى محددة
وهذا النظرة
الاقليمية
العربية يجب
ان تخرج من
المصلحة
العربية
الشمولية
وهذا يجرف
معه باسلوب
حتمى اسلوب
القيام
باداء
الواجب
الوطنى وهذه
الوتيرة
تحمل معها
تطلعات
المستقبل
العربى التى
يتواجد معها
التشبت
بالمستقبل
الباهر مع
معطيات
الحالية
للتخلف
العربى
السائد
حاليا وهذه
الاخيرة
تحتم على
المفكرين
العرب خاصة
ان العين
العربية
المجردة من
انحلال
البؤس ومن ثم
تجرف الامور
الاخرى
تباعا وهذه
المسالة
العربية
الحساسة هى
الدافع
الوحيد
لديمومه
الجدلية
العربية
التاريخية .
تظل الشريحة الكبرى من الشعب العربى غارقة فى مدارك الفقر والحاجة الاقتصادية ... الا ان هذا الوضع الاقتصادى العربى له هواجس معينة وبعيدة عن البؤس المتعمد .. وهذه تحوم اربعة مواطن محددة ... الاولى تخص المسائل الشخصية ... وهذه بحد ذاتها تنحصر فى ان هناك بعدا انسانيا لكل يدور حول القوى الاقتصادية التى تحرك مدى استمرارية الانسان العربى ... الثانية وهى التى تحوم حول العمل الجماعى العربى لانتشال المواطن العربى من بؤسه المخيم عليه ... لذا تجد ان هذا المواطن العربى على امتداد الخريطة الجغرافية العربية له سند بامكانه ان يركن اليه عند الحاجة ... الثالثة هى السند الاقتصادى الذى يموله الوطن ... ولكن ، ونحن فى هذا الاطار على المرء ان يدون ال