
الاقتصادية
فليست كل
الدول
العربية على
هذه الشاكلة
... والاخيرة
وهى التى
تدور حول ان
الاستغلال
الاقتصادى
سيبقى وشما
على وجه
المستغل حتى
بعد الممات ...
وهذه بحد
ذاتها ليست
متواجدة فى
المجتمعات
الاخرى ... الا
ان التراث
العربى
الحديث كفيل
بحد ذاته ان
يحمى
المواطن من
شدة وطاة
الاستغلال
الورقة
الثانية
هذا التراث العربى ترك محورا اجتماعيا مدرك الاطار ... فبين ثنايا هذا المحور يخرج المرء بخلاصة حتمية وهى أن المواطن ، فى معظم الحالات ، ترك بصماته الاجتماعية المدركة الاطار ... فالذى يجمع هذا المواطن مع اطاره الاجتماعى العربى هى تلك الالفه المصيرية التى تجمعه مع احداث مصير العرب ... ومن احدى نتائج هذه الالفية العربية هى ان العربى مهما يكن موقعه الجغرافى يتالم مع الواقع العربية الداعية للتحسر على العصور الذهبية السالفة ... الالفة الاجتماعية العربية تجمع ابناء الوطن تحت ستار واحد ... ومن احدى هذه الصور الواضحة للعيان هى ان المرء باستطاعته ان يترك العربى اينما شاء فى الوطن العربى وتجده يتاقلم مع محيطه الاجتماعى العربى ... علاوة على كل الذى ذكر فان هذه الالفة العربية تكون ، فى معظم الاحيان ، جماعية تخلق حدسا عربيا معينا والتى تدور حول المصير العربى فى المحصلة النهائية ... الا ان هذا التالف العربى ليس سياسيا لان هذا الاطار له حدوده العلمية .
لقد ورث العرب من التراث العربى الحديث وضعا سياسيا مملوءا بالبؤس ... وهذه النغمة السياسية اضطربت مع الواقع السياسي العربى ... وهذا النمط السياسي العربى له نتائج مدروكة وبالامكان تحديدها لانها كلها مرئية ... فالبؤس السياسي العربى اضحى ، فى معظم الاحيان ، امرا مغلفا بعنف من نمط معين من التعسف وازهاق الارواح ... وهذه الحالة العربية الميؤوس منها جرفت معها دكتاتورية معينة ... فبعض من العرب ركنو الى هذا النمط من الحكم لان الخوف يعتريهم من ممارسة اسلوب سياسي اخر ... ولكن الخاتمة السياسية العربية لاتنحصر فى هذا فقط لان هذه الواقعة الد