منذ أن خلق
الإنسان على
الكرة الأرضية
والرجل سعيد
بلقائه بعيون
المرأة الفاتنة
.. وهذه العيون
الفاتنة جعلت
الكثير من
الرجال يتخطون
كافة الصراعات
الإنسانية
في سبيل بريق
العيون الفاتنة
للمرأة هذه
.. والعيون الفاتنة
للمرأة هي
بمعبرة لكل
الذي يحيط
إليها ومنها
وعليها استعمل
الوجود الإنساني
هذا .
والمرادف
هنا لوجود
المرأة الفاتنة
هذه بعيونها
الثاقبة إذ
كان يمتاز
بثناء مميز
لهذه العيون
التي سحرت
الوجود الإنساني
من بعيد أو
قريب .. والرجل
في الآن ذاته
أجمل هذه العيون
بعيون المها
التي تحبو
السهول هنا
.. فالمها لها
عيون فاتنة
كذلك وهي بغزال
ليس بشارد
لأن عيون هذه
المها هي بداية
العيون التي
تمتلكها المرأة
الجذابة هنا
.. ويظل الوجود
الإناني مراقبا
لعيون المرأة
الفاتنة فقد
خلقت أساطيربقصص
متعددة الأطراف
والتي من أعماق
الصورة ( الزرقاء)
( زرقاء اليمامة
) وهي تدور حول
جمال العيون
الفاتنة وهي
من صلب الخيال
الإنساني هنا
.. ولكن لابد
هنا أن يجمع
الإنسان في
هذه الأساطير
المختلفة بالتعبير
عن عيون المرأة
الفاتنة هنا
.. فالإنسان
بحد ذاته قد
أطرب شعرا
ونثرا وكتابة
حول مدى تأثير
هذه العيون
الفاتنة للمرأة
كيفما شاءت
.. وهنا بالأهمية
بمكان أن هذه
العيون الفاتنة
ليست هي عيون
المرأة المعبرة
عن كافة أحاسيسها
العاطفية المختلفة
.. فهي قد تكون
سعيدة وتتلألأ
العيون من
جرائها أو
تكون ليست
بسعيدة .. فالعيون
الفاتنة هنا
تعبر عن أحزانها
المختلفة هنا..
والمرأة هنا
بإحساسها وسعادتها
باستطاعتها
وإمكانها أن
تعبر عن حالتها
العاطفية حسبما
شاءت فهي المرأة
العزيزة في
الآن ذاته
والسعيدة كذلك
.. أي قادرة قبل
كل شئ أن تكون
إنسانة لها
إدراكها الخاص
في عواطفها
المميزة هذه
..
ومهما
يكن الأمر
هنا .. فالمرأة
استطاعت خلال
تاريخها منذ
الخليقة أن
تدون أساطيرها
المختلفة من
حزن أو سعادة
سيان هنا وهناك
.. فالمرأة مهما
كانت بعيونها
الفاتنة هي
إمرأة لها
قيمتها التي
هدت بالإنسان
إلى خوض أمور
متعددة ومختلفة
الأطوار هناك
.. وفي كافة أوراق
هذه الأساطير
تمكنت المرأة
الفاتنة هنا
وبعيونها الخلابة
من الاتصال
بالرجل وبكافة
المجتمع بحد
ذاته .. ولكن
في الآن ذاته
من خلال هذه
الأساطير المختلفة
للمرأة الفاتنة
في عيونها
تمكنت أن تخلد
إلى النوم
وهي منتصرة
على كافة الصعاب
المحتملة على
الوجود الإنساني
هنا ..وقد استطاعت
أن تؤدي بثوان
من سعادتها
بعيونها الفاتنة
لتدوم حتى
الأبد بالنسبة
للرجل .. فالرجل
إنما هو عابر
ولكن المرأة
بعيونها الفاتنة
تظل مع الرجل
بخيالها العذب
,, وهذا الخيال
العذب هو الذي
خلق الأساطير
.
د. هاشم بهبهاني
DR.HASHIM
S.H. BEHBEHANI
|